"هذا المعروف، أنَّ النوم يكون راحةً من تعب أو ملجأً لشخصٍ من الضيق، ولكن عذراً يا نفسي فعقلي لم يرضى بهذا، رفض عقلي هذا فقررت أوهامي وخيالاتي ما يكونه النوم بالنسبةِ لي. قررت هي أن يكون لي مفراً منها، أن تكون بدايته بمستوحشٍ من فعلها هي . لا أعرف لمَ تقسى علي أوهامي هكذا! هل لأني أحتاج النوم لبنية جسدي الصغير؟! أم لأنني أنا من سمح لها بهذا من فرط تفكيري، ولكنني ما زلتُ هنا صغيراً هل تؤرقها حقاً أحلامي الصغيرة والخيالية تلك؟! هل يؤرقها التفكير في لعبتي التي أتمنى شراؤها؟! هل تعبت من تعدد أحلامي؟ هل تعبت من تحليقي بطائرة عقلي أم ملت من مناطق السفر؟! أم هل تراني أحتاج أحدهم ليحميني منها هل يحدث هذا لكل الصغار في عمري ؟! إذاً فلما أنا الوحيد من يذهب إلى المدرسة ونادي الرياضة مرهقٌ متعبٌ أحتاجُ النوم! أجدُ النوم في وسط الأشخاص متاحٌ ومتوفرٌ فأنام في أنشطتي وواجباتي نعم! رُبَّما أنا أحتاج أحدهم ليكون معي ليبحث معي عن أفكاري وأحلامي ويحميها، يقرأ لي قصةً ويكملها اليوم التالي تشويقاً لي فأفكر فيها بدلاً من هذا اللاشئ غير معروف الاسم، ولكن هل يمكنُ طلبُ هذا في بيتنا ويسخرُ الجميع ويضحك "
آية رضا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا