هل هذا جزاء قلبي

. هل هذا جزاء قلبي؟  أَحْبَبتُكِ يا صغيرتي، وقلبي إختارك دون عن الجميع، فرأي الجميع فيكِ، كنت أراكِ ابنه لي، وأخت، وصديقة، وكان حضنكِ كحضن أم لإبنها بعد أعوام من الغربة، فكان يُروى ظمأ قلبي به، كنت أراكِ غيث أيامي الذي حَلّ ليُزهر صحراء قلبي الجافة، كنت أراكِ أنا وأنتِ، وأنتِ أنا لا فارق بيننا، كنت أراكِ نصفي الآخر، ورزق الباقي، كنت أراكِ كل حياتي، وكنت أظن أنك ِأيضًا تُحبيني بهذا القدر، ولكن خاب ظني بكِ، ولا أدري لماذا؟، كل ما فعلته أنني أحببتكِ بصدق،  فهل يكون هذا جزاء قلبي؟، رأيت فيكِ الغيث، فكنت أنتِ الجفاف بعينه، ظننت قلبي سيزهر بقولك وحُبكِ، ولكنكِ قضيتي على بقايا أمله في أن سيزهر بقربكِ وحُبكِ، ولكنكِ جعلتيني كإبن عاق لا تُحب أمه النظر إليه،  كنت أحمل لكِ أجمل الورود كانت كل وردة أقطفها من قلبي حتى تليق بكِ، في المقابل كنتِ تحملي لي الأشواك، كسرني حبك بجداره لأنني أحببتك بكل قلبي، ولم أترك ثغرة لسواكِ أعترف لكِ بهذا، وأعترف أيضًا بأنكِ خدعتي قلبي الذي أسكنك بداخله وأحكم الإغلاق، بهذا منحكِ فرصة لفعل بداخله ما تريدين .   #*گ: شروق محمود «أريام»  *  #*تيم حُبور * #*كيان كيلارينت *

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا