ارهاق
*إرهاق*
أرانى الان أقفُ فى أولِ الطريق والشوقُ يقتُلنى، أراهُ يسيرُ أمامِى فكم تمنيتُ أنْ أضمَّه ولو لمرةٍ واحدة؛ ولكن أين المفر فقد تجمَّدت حصونى عندمَا رأيتُ الوجد يلمعُ فى مقلتيْهِ؛ لكن رغم كلِّ هذاْ يُحاول أنْ يُظهرَ لِى جمود، تجاهل وأيضًا عدم اهتمام؛ حتىٰ وقفتُ صامته، الحيرة كانت سيدتى عندما أُردِد فى عقلى لماذا يفعلُ كلَّ هذا على الرغم من عِشقهُ لى! لماذا؟ ولكن لا أظفر بأىِّ إجابةٍ تُحقق مُرادى وتُريح هذا القلبُ الذى أُرهق من هذهِ المعاركُ التىٰ لا تنتهى.
حسنًا إلى هنا وتوقفت حياتى بتوقف هذا القلبُ اللعين عن الحياة؛ ولكنْ عِندما أُراجع مشاعِرى أجدْ أن الوجد لا يُجلب غير الضعف خاصطًا إنْ كان الطرف الذى من المفطرد أنَّه الأقوىٰ لايمكنه الصمود فى أى معركة؛ لذلك قررتُ أن أضع على قلبى غِمامة من هذا اللون الذى يملؤُ الحياة وهو اللون الأبلق الذى يدلُّ على ماضٍ مؤلم؛ لكن الأن أنا أقوى واستطعتُ التغلُّب على قلبى وكنتُ أريدُ أن أقابلهُ مجددًا لكن ليس بصفتهُ وجدِى بل لأشكرهُ لأنه بهذا جعلنى أقوى؛ لهذا أقولُ لكَ الآن شكرًا يا معلِّمى!
لـ/نورهان عادل |عاشقة الكتابة|.
#تيم ـ يـولـانـد.
#كيان ـ كيلارينت.
تعليقات
إرسال تعليق