وحين سماعي لأسمك أو الهمس بِه فقط؛ تتكون بِداخلي مشاعرٍ مُختلطة لا أعلم هل يغمُرها السعادة؟ أم الشَجَنَ؟
ولكنيّ حين أسرحُ بِخيالي، وأُشكل ما أُريد سرعان ما ترتسم علي جانبيّ إبتسامةً واسعةً؛ تملأُها الأمل، ولكن مُجرد أن أَتذكر ما يدور في الواقع يعَبس وجهيّ، وتكسْو علامِات الحُزن عليّ
ستظلي يا قُدس أجمل ما رأت الأَعين وما سترى،
تلمعين وتبرزين نورك وسط ما يُحِيطك مِن ظلامً داكن.
لـ صفـاء إبـراهيـم " دِيَالَا "
تعليقات
إرسال تعليق