أأنا المتحكم أم هو؟
*أأنا المُتحكمُ أم هو؟*
ها هو قَلبي مُعَلَقٍ بِخِيوطٍ مِن الأمل الضائع بداخلي ولاكن قلبي مُثابِر لا يعرِفُ الإستسلام بسهولةٍ مثلي ولكن لماذا لم ييأس بعد ألم يرا ماذا فَعَل بِهِ مَن أَحبهم أولم يرا أقرب المُقربينَ لَه يُلقي به لأن كبرياءَهُ أعماه أنَسِيَّ كَمْ مرةٍ جلسنا نبكي أنا وهو أم نَسِيَّ كيف حطمتهُ كلِمَاتِهم القاسيةِ الخاليةِ من الإحساسِ والرأفة هل إلتئمت جروح الماضي لديه؟ لا أظن لأنها كانت غائرةً بداخله كادت تشُقُهُ نِصفين لا أدري لاكنه دائماً ما يُدهِشُني هذا القلب فا دائماً يرا الرِقَ بِداخلهم ودائماً ما يكونُ مُصيباً دائما ما يرى الأفضل في الإنتظار ويكونُ مُصيباً مرةً أُخرى أَعْجَبُ مِنك حقاً ياقلبي فا كيف لك أن تقرأ ما بِداخِلهم هكذا كيف تكونُ مُعلقاً بالأمل وأنا لا أملك منه ذرةً ولاكن بما أنك أصبت مراراً وتكراراً فها أنا أُسلِمك حياتي تعامل معها وأنا سأظل بِجِوارِك أُنفِذ ما تَقوله وما تشعُر بِهْ ولاكني خائفةٌ يا قلبي مِن أن يأتي شخصٌ ما يقطعُ لك هذه الخيوط فلا بد من بعضِ الحذرِ مني وهذا هو دَوري.
#بقلم/فاطمه محمد"
تعليقات
إرسال تعليق