ينفُذ بحُمرتِه الحارقة، يخترقُ كل النوافِذ، يطبعُ أثرًا بكل عِرق، يُخفي الندى قطرةً تلو الأخرى.
ضوءٌ يُمكنه تغير مسارك، يجلبُ النهار في الدُجى، هو الغسقُ والرِزقُ و الأوداقُ، أملٌ أرجوه في السجود، حياة أتمناها طول الوجود.
تالله ما فقدتُ أملي، ولكني كدت السقوط في الخفاء، كورقةٍ فرعُها أنهكها وجِذعُها رفضَ السُقى؛ كأن الليل شوكٌ يؤرقُها، والنور نورٌ يسري لأوردتها يُنيرُ ما أصفرَ؛ من فعلِ الخريف، يُعيدُها للحُمرةِ المُخجلة، تَضعُكَ على حرفِ الحريق.
تُلهِبُكَ بخَلقِها فتتعجب، سبحان من خلق وصور، من أوضع قوةً وجمال، كيف لورقةٍ أن تتحمل الحيف والدجان.
هَاجـر إسـلام | وَنس.
تعليقات
إرسال تعليق