‏‎كأنك ضُلع مُستقر بجوف صدري، لا يغيّر مكانك لاسنين، ولاعابرين

كأنك روحي، ومن دونك أنا لاروح فيني،كأنك عقلي حينما أفكر وقلبي حينما ينبض، وشوقي حينما أحن إليك،ولوعتي حينما أهُيم بك،كأنك صبوة حبي ومُهجة فؤادي،كأنك رفيق دربي وعنوان كتابي،كأنك حكايتي وقصتي،كنت لي بمثابة العالم،كانت أنحائي بك تضيء وتزهىٰ،كنت الضياء وسط عالمي المظلم،كأنك شرودي حينما أهيم بك؛ وسط سماء حلمي الوردي،كأنك ظلي؛ ترافقني أينما أكون وحيثما أحل،أنت لا تتركني دائمًا تسكنني،كأنك؛ ضلعي الثاني وتؤام روحي، فبك يكمن ملاذي وتأوىٰ مشاعري،كأنك؛ أُنسي ومؤنسي ورفيق وحدتي،كأنك؛ كل شيء حولي ويحدث معي،كأنني؛ أنت وأنت أنا، وبهذا قد أكتملت حياتي، فأنت تكمن بي، وكل شيء ينقصني تكمله أنت.


ک/خديجةميلاد"هيدز" 

كيان كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا