أينقذ الخبز من يموت عطشًا؟

*أينقذ الخبر من يموت عطشًا؟*

إنتظرتُ هذا اليومَ انتظاراً طويلاً حقاً إنتظاراً طالَ حتى أثقلَ كاهلي إنتظاره  أعددتُ لهذا اليومَ جيداً ولكن إرادةَ الله دائماً كانت فوقَ كُل شئٍ ومِن ثُمَ يُؤجَل ويُؤجَل ويُؤجَل مِرَارَاً وتَكرَارَاً حتى أتى اليومُ المَنظور ولَكِن الله أرادَ لِلمرة الثانيةَ أن تُؤجَل ولَكِن هذه المرة إلي أجلٍ غيرِ مُسمى حتى أتانيَ الخبرُ الصاعِق أجل صاعِق مِن دونِ مُبالغة إلى أني تَخطيتُ هذه الصاعِقه لأنني أعلمُ سبَبِها جيداً وها أنا الأن أُحَاولُ أن أُهديء مِن هذه الرياح العاتيه الغاضبه وها أنا الأن أنتظر وأصبِر *فَهل سيؤتي صبري ثِماره؟* أتمنى هذا حَقاً مِن الله لِحِماية قلبي مِن أن يَنكَسِر فلَن أتحمل هذا وأقولُ لِنفسي *هل سيُنقذُني هذا الخبر المُنتظَر مِن عطَشِ هذه السنين؟* فَكما قالت المقولة *أيُنقِذُ الخبر مَن يَموتُ عطشاً؟* فها أنا الأن أنتظرُ وبِلَهفةٍ هذا الخبر المُنجي لِي مِن هذا الهلاك المُوجِع لِقَلبي. 

#بقلم/فاطمه محمد"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا