روح حائره
« روح حائرة » مُتغيبة عن الوعي إلى الحد الذي أظن فيه أنّي فقدت كل ذرة أمل بداخلي، ومنتظرة موتي حتى أني وفرت له كل الأسباب التي يحصُل من خلالها، البعض يشفق على حالتي، والبعض سئم مني، لماذا لا تهتم بنفسها ألا ترى ما بها وما وصلت له؟ ألا ترى أنهم يحبونها ويجب عليها أن تتعافى من أجلهم؟ ولكن هذا مجرد هُراء، إنها تجلب الغم والهم فقط، ولكني لا أعي لحديثهم شئ فهم لا يشعرون بي، ما أسوأ أن أشعر بأن كل ما بداخلي أصبح رماد ولا يهمني أحد، أليف الروح مُلفت، ولو بين الحشود، فبسبب إرتباط القلوب سويًا، يجعلك تعرف صديق الروح، حتىٰ لو بين مئات الأشخاص، فالحزن اتخذ روحي مضجعًا، والألم لها لباس، ورأسي خادمًا لأفكارهم فكانت تسول لي نفسي دومًا العُزلة والانطواء، ودّقت طبول الحرب تلك الأفكار، فأقف وحيدًا في ساحة الحرب وجميعكم لايُبالي، أخبركم بأني أريد من يواسيني وحسب. گ: شروق محمود «أريام» كيان-كيلارينت