كيف يُداويني.
طيفٌ يُداوينى
مؤامٌ كثير أن يعيش الانسان فى عزله مع نفسه فقط، ألم تُجرِّبوا هذا الشعور؟ حقًا أدعو الله ألَّا تجربوا هذا الشعور لأنه سيُأدى بكم إلى الهلاك. ف أنا هنا أسيرُ فى طريقٍ معزول عنْ العالم بأثره وحدى، وتراىٔبُ صدرى هشيمه لا أستطيعُ تجميعُ شتاىِٔتُها بسبب ظلمْ العالم ووميضهُ الدؤؤب، حتى جاءنى طيفٌ لشخصٍ قد اشْتقتُ إليه وبشده،و فى يده زهره من اللون الذى اشتقتُ إليه بعدما كان الأسود هو لون حياتى جميعها، جاءنى يُداوينى بيده ويقدمُ لى تِلك الزهره، ولكن بسبب خذلان الحياه لى وجدتُ الجميع له الكثير والكثير من الأقنعه حتى أنى لا أعلم ما هى أُصول هذا العالم فقط كلُّ ما يُهمُّنى هو هذا الطيفُ المُداوى لى فهو لا يظهرُ لأحدٍ سوايَ لهذا أحببتُ هذا الطيف ولكن ما ذال هذا الخذلان مستمر فهل سينتهى يومًا ما؟!
لـ/نورهان عادل |عاشقة الكتابة|.
تيم ـ يـولـانـد
تعليقات
إرسال تعليق