لهجوعٍ مقذوف
لهجوعٍ مقذوف، ولوحدة ملازمة لأمري، وتقذف لجميع الأمور التي تدور من حولي، ومن المفترض الصياح بها؛ لتفريغ ذلك الغضب الذي ينهش بروحي يومًا تلو الآخر، لكنه يحدث العكس من ذلك، فيأتي الدجى بظلامه مصاحبًا لتلك النجوم التي تدور من حوله، وكأنه في وسط ذلك الغسق نورٌُ يحاول إضاءة عتمتي، غير انني استقبل كل ذلك بروحٍ مطْفأة غير قادرة على الإستيقاظ من ذلك الإنزواء، الذي حكم على عمرى بالملازمة لذلك الفراش، ولكن يبدو أن الوضع خرج عن السيطرة واعتدت عليه، فأصبحت أرى أن ذلك الإنغماس الذي أقع به ما هو إلا تلك الحياة التي أتكيف معاها، وأن النتوء من تلك الغرفة سيصيبني بآلمٍ غير قادرة على التعايش معها، ولكن هل سأظل أتعايش هكذا بدون عيشٍ؟ يبدو أن خطوات النجاة من كل ذلك تحتاج إلى إعادة هيكلة من جديد. ك/ أسماء عبد اللطيف فتح الله
تعليقات
إرسال تعليق