"أحرقني الأنتظار"
«أحرقني الانتظار»
انهار عقلي، الكثيرُ من الأشياءِ تدور به، ظللتُ أنتظر هكذا، لا يوجد شيء أمامي سوى بعض الوريقات الصغيرة التي تُذكرني بك دومًا، تلك التي كلّما قرأتها تشوش عقلي وانهارت دموعي، لطالما سألت نفسي إلى متى سانتظر؟
أحرقني الانتظار بناره ولهيبه، لقد كلفني الانتظار نصف عمري، ما الذي أخذته منه سوى وجع وجراح يصعب التئامها؟! ما الذي سيكلفني إياه بعد، هل سأظل انتظر إلى أن ينتهي عمري بأكمله ويمر أمامي، وكأن النيران تشتعل بداخل رأسي؟ أنصهر عقلي كالشمع المُذاب، لا أعلم إن كنت ساستطيع التحمل أكثر، أربط نفسي هكذا، أحدث نفسي وأحدث جماد ووريقات مُلقاة أمامي كلّما ابتعدتُ فترة أخذني الحنين إلى قرأتها مجددًا واحتضانها شوقًا، كنت أراك بداخلها، لا استطيع منع نفسي، كطفل مريض سكر يشتهي تناول بعض الحلوى رغم أنها ستؤذيه، الفرق بيني وبين ذلك الطفل هو أنني أعلم أن هذا الأمر يؤذيني وأعقل ذلك، بينما هو صغير لا يعقل، ومع ذلك لا أستطيع التوقف بعد.
# ک/ رضوى أحمد عاشقه الوِحده
تعليقات
إرسال تعليق