«أنا الفقير»
« أنا الفقير »
أنا الذي رمته الدنيا، أنا المشرد الذي لا مأوي له، ولا مال، أنا المتسول الذي نسوه الناس، ونسوا معنى الإنسانية، أرى الملابس في الجوار، وأنا عاراً وبلا مال، الحذاء خلف الزجاج، وأنا حافٍ وأمشي عاري الأقدام، أرى الناس بجواري يضحكون، ويلعبون ويسمع صوتهم في الآذان، وأنا بجوارهم، ولكن غلبت عليّ الأحزان، وجعلني الفقر الذي هو قاهر الزمان في سجن لا أعرف كيف سينتهي بي الحال، ولكن إيماني بربي كبير، وهو على كل شيء قدير، ودعاء مستمر طالما أعيش في هذا الواقع المرير، ميقن أن يوم من الأيام سيكون نصيبي كبير، ويجبر خاطري عن كل شيء مرير، فكم سَالَت من دموع لك يا رب، ودعائي معي في كل صلاة، وفي كل سجود، أدعوك يا الله، وأنا عبدك الفقير يطلب رحمتك، وجنة الخلد، وعيشة كريمة يا رب الوجود يا خالق كل شيء ومحيي الوجود، سأظل فقيراً ساعياً حتى يرضى بي رب الوجود.
گ: فاطمة داعوش
تيم_أحقاف
تعليقات
إرسال تعليق