أتدرك ما الحمد؟
أتدرك ماالحمد؟هو أن تشكر الله ع نعمه عليك .....
رغبت أن أجد شيئا أحمده عليه ولكنأاأحمده ع افتراشي الأرض والتحافي السماء ،ام أحمده ع أخذه من أحبه قلبي ، أأحمده ع الجوع ام ع الاعتراء أم ع ماذا .....
لست بحاجة للحمد ولكن أحتاج اعتذار صادق ع تلك الحياة التي منحني إياها ،إنها مؤلمة بحق !...
قاطعتني نظرات ربطتني بذاك التمثال ،نظرات تحسده ع عظيم مايملك ،له ماشتهته نفسي وتمنته عيناي ....
مرحبا ايها التمثال ،ألي بسؤال اني لحقيقة وإنك لخيال وإني لأجد أن الله أكرمك وفضلك علي فهل لي بطريقة أتودد بها إلى الله لكي يبدلني بحياة أفضل مما أملك ؟لست طامعا بالكثير ولكني أرغب بعيشة هنية لا اتمغص فيها من الألم ولا أسأل عن قوت الغد ؛"أتريد المبادلة"أبادلك بما تراه خير لك وتبادلني بما هوخير لي ؟"أجاد انت ؟!نعم وبلاشك .
والآن ؟؟والان أخذ كل منا ماكان يبغ ،أخذت الحياة والروح وأنت اخذت مارغبت به دائما ....
نعم أخذته ولكني لست بسعيد ،فقد سُلبت مني البسمة والدمعة ،الحركة والشعور ،والان لا املك ماافعله سواء رضيت وحمدت أم سخطت وبئست ،يالله كم كان بكائي نعمة ،الان ابغي البكاء ولكن سلب مني أيضا ......
لا أملك سوى مناجاة يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، اللهم لك الحمد ع ماكنت أملك وماأملك الآن فإنه خير .....
وأدركت أن الحمد آنذاك هو طوق النجاة .....
نعم فقد عدت وانا مدرك أني لطالما ملكت مااحمد الله عليه ولكني كنت غافلا عنه ،فشكرا ياالله ع نعمك ،
وشكري لك ي رفيق فقد ساعدتني في إدراك هذا ....
إنها الحياة قادرة ع أن تحول الحسرة إلى فرحة والدمعة إلى بسمة فالحمد لله دائما وابدا
مريم زكي
تيم ارمينتا
تعليقات
إرسال تعليق