«رفيقُه دربي»

«رفيقةُ دربي»

حتى لو اختفيتِ عني، حتى لو تركتيني وحيدًا، فـلا بأس، لا ألومك؛ فـقد كان القدر هو من أراد أن يفرقنا، سأظلُّ رغم السنين أتذكرك، أتنفس على رائحة غرفتك، أعيش على رسائلك القديمة التي كنتِ تكتبينها لأجلي، أتعلمين؟ قد طال الشوق للقياكِ يا رفيقةُ دربي، أعلم أنه لم يكن بقصدك تركي، لكن لا أستطيع؛ فأنا أتحطم، أحاول الوقوف والنهوض على قدمي، وحين تأتيني لحظةُ ضعف أعود؛ لأقرأ رسائلكِ من جديد؛ فأنا لا أملُّ منها قط؛ فهي من تُعطيني القوة للنهوض ومتابعة المسير، لقد رضيتُ بقدري الذي كُتبَ لي، وسأظلُ طول الطريق أتقوى بما تركتيهِ لي، ولن أنساكِ أبداً مهما طال الدهر يا رفيقةُ دربي. 

_تُقـى حسـن.
كيان كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا