ڪ فراشه عالقة أنتِ،
ڪ فراشه عالقة أنتِ، أسيرة بين الأشياء لا يعلم أحداً عنكِ شيئاً، تُحاول الفرار مراراً وتكراراً تصرخ بأعلي صوت وتطلب المساعده، ولكن لا أحد يسمها تبكي ولا تستطيع الهروب من قسوة العالم، فراشه مسكينه تعلم أن مصيرُها الفناء في هذا المكان، تبكي من الحزن لما حدث لها وتنتظر أحداً يُخرجها من ما هيا فيه، ولكن لا حياة لمن تُنادي ف هذا الصوت الضئيل لن يجعل أحداً يسمعها، ف صوت الحزن لا يسمعه او يشعر به أحد سوي صاحبه.
تعليقات
إرسال تعليق