يومها سمعت تكسير قلبي
« يومها سمعت تكسير قلبى »
لطالما كان لِي حلم جميل كنت أحلم به طوال عمري كل ليلة وقبل أن أخلد إلى النوم مباشرة كنت أتخيل نفسى بذلك المكان ووسط حلمى وكل ليلة مع تخيلاتى أشعر أننى أمتلك أجنحة أبلغ بها عنان السماء من الفرحة بمجرد التخيل فقط، إلى أن جاء ذاك اليوم، نعم إنها نتيجة الثانوية التي انتظرتها طوال حياتي نعم إنها الفاصل بينى وبين حلمي وهي التي لطالما انتظرتها ليتحول الحلم إلى حقيقة، وإذ بأمي قادمة نحوي فجأةً وكان بصحبتها ورقة بداخلها رقم، تلك الورقة التي دمرت كل شيء بينما كنت أتخيل أننى بجناحين أبلغ عنان السماء وإذ بالجناحان يتحطمان وقلبى أيضا ليهبطا أرضًا، نعم كانت نتيجتى التي دمرت قلبى وأنا.
بقلم: هايدى عبدالمنعم
تعليقات
إرسال تعليق