*غريقٌ في بحر الجهل*. غريقٌ في بحر الجهل يُحارب بكل جهده ليتم إنقاذه، يعيش في غمامة من الجهل يبغي التحرر، يناجي طالبًا العون ليخرج من تلكَ البقعة المُظلمة المليئة بجهلٍ لا يتغاضى عنه، وليس له عونًا سوى كتابٌ يلاشي ذلك الجهل، ليس له مُنقذ سوى علامة كتاب تنتشله من بحره الغارق به، فقط يلتف بيده حول علامة كتاب وسيتم إنقاذه، سيخُرج من ظُلمات الجهل إلى نور العلم، فالعلم نورٌ لكل جهل، ومُنقذ لكُل غريق في بحر الجُهلاء. ڪ/ سَـاجدة حسَـن " يُونِيڤيرس "٭

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا