فقدان الأمان والحرمان.
فقدان الأمان والحرمان..
أنا الطفل الذي ليس بيده شئ، لا حيله له ما في الأمر ، أموت من الجوع لأيام كثيره و لا أحد يشعر بي، كنت أنظر إلي الجميع كيف ينظرون إلي، كنت أشعر بـ الخذلان والخوف، أنا الطفل الذي حُرمت أن أري أمي و كنت أنظر إلي كل أم تحضن أبنها و ترطب علي ظهره و أنا لم يكن لدي أم، نظرت إلي الأطفال عندما يهرولون إلي حضن أباهم ويضحكون و يلعبون، وأنا هنا كنت أتمني أن يكون أبي معي ليوم وأحد ، كنت أنظر إلي الأطفال عندما يهرولون وهم في طريقهم إلي المدرسه وأنا هنا لم أحصل علي حلمي ، كنت أنظر إلي الأطفال بملابسهم الجديده ، وأنا كنت أنظر فقط عليها، كنت أموت من بروده الأيام ، كنت أحلم أن أحصل علي ما أريده ، كنت أتمني أن أكمل تعليمي وأكون ضابطاً فـ الشرطه لكني حُرمت من كل هذا، لماذا هذه الدنيا قاسية ، لماذا لم أكن مثل الأطفال الذي أنظر إليها، كنت أحلم أن يكون لي أصدقاء في يوم ونلعب و نهرول، كنت أحلم أن أنام بجانب ملابسي يوم العيد مثل الجميع لكن كنت أنام ف الأرض مخذول محبط لم أحد يشعر بي، كنت أنام كل يوم ف شارع آخر لم يكن يوماً لدي مكان أثبت عليه، كنت أريد فقط بيت ويوجد بيه أمي وأبي و عندما كانت تضيق الحياه كنت اضمهم إلي حضني لكنها كانت أحلامي التي ترهقني وجعاً لأني أعلم أنني لم أحصل علي شئ هكذا، لماذا تظرون إلي هكذا أعلم أنني طفل مختلف لم يكن الفرحه من نصيبي يوماً لكنه ليس بيدي ، و رغم كل هذا كنت أثق بأن اللّٰه لم يخذل عبده، كنت أنظر إلي السماء و أتمني أن يكون في أيامي المقبله الفرحه، أن يكون يوماً لدي مكاناً للاستقامة ، أن أكون ظابط ، أن يكون لدي ملابس كثير ، و أصدقاء كثير ، أعلم بأن كل هذا ليس سهلاً لكني ياللّٰه أسمع وهما يقولون أنك ستسجيب يوماً ، كنت أريد فقط أن أقول أنني راضي علي كل الأشياء الذي اختارها اللّٰه حتي و أن لم تجعلني سعيد ، لكن ليس بـمستحيل أن يستجيب إلي،
و رغم كل هذا أنا الطفل الذي حُرمت من طفولته في هذه الحياه القاسيه ..
تعليقات
إرسال تعليق