«معنا الله وكفي»

«معنا الله وكفى »
اتأمل هذا الشيء أمامي لا اعلم ما هو لكن اعتقد أنه ليس بشرًا ، إنه لا يتكلم، لا يتحرك ، لا يشعر ،لا يحاول كي يكسب لقمة عيشه كيف يستحق ؟هذه الملابس والأناقه، أن ينظر له الناس بأعجاب على ماذا ؟ إنه حتى لا يُذل كل يوم وفي وهلة دمعت عيناي فمسحتها سريعا، ألمني قلبي ، توالت علي جميع لحظات القسوه التي عايشتها أنا في هذه السن الصغيرة التي التي كان من حقها أن تلهو و تلعب ، أن تُحضن كل يوم لا أن تعمل ، أن تقبلها امها وتربُت على رأسها بحنان لا أن تُضْرِب ، أن ..توقفت عن التفكير فقد زادت دموعي والناس ينظرون إلى لا اريدهم أن يظنونني متسول بل أنا رجل ؟ فكرت قد يكون أنا من الجانب الذي كتب عليهم الشقاء السرمدي ليس مثل هؤلاء الأغنياء المدللون الذين لديهم كل شيء و ينهون حياتهم إذا حدثت لهم مصيبة صغيرة في بحر مصائبنا حتمًا نحن اقوى منهم نحن معنا أنفسنا ، معنا إرادتنا ،معنا رجولتنا ،معنا أعظم ساند ، معنا الله وكفى ، نظرت إليه مبتسمًا وبداخلي أردد جملة واحدة "معنا الله وكفى "
ك /إسراء ضامن
كيان /كيلارينت
تيم / أبيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا