وأنا مثلكِ رغم فراقنا
وأنا مثلكِ رغم فراقنا؛ ما زلتُ أذهب إلي أماکن لقائنا، ما زلتُ اتذکركَ مرارًا وتکرارًا؛ حتى لو توقف قلبي عن ذكراكِ؛ فَعقلي مستمر فى عرض ذکرياتنا سويًا، أجل جسدكَ غادرني، لکنَّ روحكَ باقية معي، ما زلت اتخيلكَ في کل مكانٍ، طيفكَ بِجانبي دومًا، لم يترکني لحظةً واحدة!
کُنت اتساءل دومًا ساخرةً؛ حينما قال الكاتب الروائيُّ فؤاد سامح:
"يَموت المرء مَرةً واحدة، وأموت أنا بِعدد أنفاسكِ."
وكان سؤالي:
_ کيف لِلمَرء أن يَموت بِعدد أنفاس حبيبهُ، ولکنني أدركت جيدًا معنى قوله.
تعليقات
إرسال تعليق