"كالنجوم ربّما؟!" في ديجور زين رقيعه بدر زمهرير زريق ورتق بالنجوم المتلألئة بسنا عظيم افترش كلانا بساط الخضرة وغاص كل منا في بحور أفكاره،إلا أنني بين الفينة والفينة كنت أسترق بعض النظرات الخاطفة علني أحفر ملامح وجهك في ذاكرتي فلا تغادرني أبد الدهر،لكم أحب كلانا علم الفلك والتحديق في السماء،ولأصدقكِ القول فما أحببت ذلك إلا لأنه يذكرني بكِ بطريقة ما،فالبدر في اكتماله ما هو سوى سمحة وجهكِ،والنجوم البراقة ما هي سوى لمعة عيونكِ وأنتِ تسترسلين وصف شيء ما سبق وشد اهتمامكِ،والسماء الصافية ماهي سوى صفاء سريرتكِ،لا أدري..فلربما حبيّ الشديد لكِ جعلني أتخيل كل ذلك!!لطالما تمنيت أن تنظري لي بنفس نظرتكِ للخنس التي تبرق حينا ويخفت وهجها حينا آخر،أو أن تبعثي لي بابتسامة هادئة من ثغرك الندي كالتي ترسلينها نحو الفضاء الشاسع..لكن،ومع كل نيران الجوى التي قد أضرمت في نفسي من حندس بسببكِ يكفيني بقاؤك إلى جانبي وائتناسي بكِ وقت وحشتي..هكذا كنت ولا زلت قنوعا بأي شيء يأتي من طرفكِ..وسأضل كما أنا أراقبكِ من بعيد ككيان يستحيل الوصول إليه..كالنجوم ربما!!ك/ أنفال نورالدين"غنائم الحرب"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا