أنت الرفيق المختلف
«أنت الرفيق المختلف»
أنت الذي سكنت القلب وكنت تؤام الروح، لماذا أبتعدت يا رفيقي وأنت تعلم بأنك تستوطن روحي وتسكن عالمي وحدك ولا يوجد أحد سواك، تعاهدنا أن نسير سويًا إلي الممات وأن يجمعنا الله مرة أخري، لكنك تركتني وحيدًا لا أستطيع أن أحدث العالم بأكمله بأنك تركتني هكذا، لماذا فعلت بي كل ذلك وأنت تعلم بأن يومي لا يكتمل بدونك بل لا أستطيع الإستغناء عنك لحظة وأحدة، لماذا كل هذا البعد والقسوة، أين كل ما تعاهدنا عليه قد ذهب كل شيء من أول خطوة وكأن كل ما تعاهدناه كان تناقض للواقع المرير الذي فرق بيننا عد يارفيقي؛ فليس لي أحدًا سواك، لا تتركني وحيدًا بعد أن أستوطنت وحدك عالمي، أصبحت وحدك تسكنه ولا يأبى قلبي الرحيل إلا عندما الروح تستقيم.
ـ آيه محمد.
تيم لورا.
كيان كيلارينت.
تعليقات
إرسال تعليق