لِما العالمُ مؤذي؟ يجرحُ ويجرحُ مِرارًا وتِكرارًا، يجرحُ بِلا رحمَة، لا أحد يشعُر، ماتت أحاسيسهُم، أما أنا؛ فأُضمّدُ جِراحِي بنفسِي، أضمّد جراحَ يديّ؛ لكِن من سيُضمّد جِراحَ قلبِي؟ غدقَتِ العيّن، وانهملَ ماؤها، أبتِ الدّموعُ إلا أن تتحرر؛لكِن ما فائدةُ تحرُّرِها؟ فقط وجَعُ الفؤادِ يتفاقَم، أصبحتُ في عيشةٍ مريرةٍ كالعلقَم، أشفقتُ على مُهجتي، السعادةُ انجلت، واستمرّت الشجون، تداعتِ الروح، وارتفعَ آنينُ القلبْ، هرعتُ إلى سَريري؛ لِأفِرّ من هذا العالمِ الحزين، فلا مفرَّ إلا النّوم. 


لِــ خَـوَاطِـرْ عَـبُـدُالـمُـؤمِـنリ🤎

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا