حوار صحفي مع الكاتبة آية شريف

حوار مع الكاتبة آية شريف<<لم اتلقي الدعم في بدايتي وتعرضت للسخرية>>


تهتم بالكتب والروايات والخواطر التي تحتوي علي الغموض أسست مؤسسه خاصه للتصميم و كان لنا النصيب ان نجرى معها حوار:


بدء حواري معها بسؤال عن اسم شهرتها 


أجابت:- آية شريف "بونيتا"


وكان سؤال الثاني هو ان تعطينا نبذة عنها حتى نتعرف عليها أكثر 


ردت:- انا من محافظة دمياط ذو ١٧ عام في الصف الثالث الثانوي كتبت العديد من الخواطر وشاركت في أكثر من كتاب الكتروني وكتب روايه في بداية طريقي ليست جيدة لكني فخورة بها وحصلت على لقب أفضل كاتبه لمدة شهر ذات مره 

بالنسبه ل التصميم ف أصبح لدي المؤسسه الخاصة بي للتصاميم.


سؤالنا الثالث لها: متى اكتشفتي إن لديكي موهبه الكتابة


أجابت:- عندما كنت في الصف الأول الثانوي


سؤال الرابع كان عن:- من اول شخص دعمك في بدايتك 


أجابت:- في البدايه لم يكن هناك أي داعم لي بل كان هناك سخريه فقط.


من منا لايتعرض للانتقاد والمواجهه في بدايته وكان هذا سؤالنا الخامس لها كيف تخطت الانتقادات 


ردت قائلة:- نعم في البداية كنت اقابل انتقادات كانت تسبب في فقدان الشغف لكل شىء لكن الا لم يعد هذا يفرق لي ولا اهتم لهذا اركز فقط علي أهدافي. 


سؤال السادس : من قدوتك في الكتابة والمفضل لديكي؟


أجابت:- ليس شخص معين فالكتاب كثيرون لكني أتمنى أن أكون كاتبه معروفه ذات يوم.



السؤال السابع:- هل سوف تشاركي قريبا في عمل ورقي؟


أجابت:-إن شاء الله كنت اكتب من فترة روايه وانا اونوي أن تكون ورقيه، لم اكملها بعد لكن عندما اكملها سأسعى أن تكون ورقيه.


السؤال الثامن لها كان عن ما هو العمل الأقرب لقلبها من بين أعمالها 


ردت :-هناك أكثر من خاطرة احبها وقريبه من قلبي


السؤال التاسع:- هل من الممكن ان تقولي لنا جزء منها


ردت:- بكل سرور 

وحقا قد ادهشتنا إليكم بعض منها:-


"عرقلة الحياة"

ليست كل العواصف تأتي لعرقلة الحياة، بعضها تأتي لتنظيف الطريق

تظن أنك هزمت ثم تنقظك حكمة الله، شئت أم أبيت لم تتعلم دون أن تفشل و لن تتألم دون أن تتعافى و لن تمر بضيقه الا و جدت الحل، كم كنت لا افهم عندما كنت اظن ان هذه هي النهاية التي ستوقعني؛ لكن وجدت أن هذه الواقعه هي من جعلتني أقوى، ماذا كان سيحدث لو لم يحدث كل هذا؟ كنت سأظل كما أنا لا يوجد اي تقدم في حياتي، بل احتمال أنني من سأكون أكبر فاشل.





أحيانًا تغرينا ملذات الحياة، تجعلنا ننسى أن تلك الحياة ليست دائمة، هذا لا يعني أن نكتئب ولا نستمتع بأي شيء؛ لكن يجب علينا الاستمتاع بكل ما هو حلال فقط؛ فالموت لا يطرق باب قبل الدخول ويدخل مباشرة، هل نحن عندما يدخل علينا ملك الموت سنقول له انتظر لأصلح كل ما فعلته في الدنيا؟ لا، أعلم أن هناك ملذات كثيرة وتجعلنا نريد تجربتها، لكن إلى متى ستظل هكذا تفعل الذنوب؟ إلى متى ستؤجل التوبة؟ يجب على الجميع إذا كانوا يفعلون أي شيء محرم أو يغض الله منه منعه قبل فوات الأوان، و يأتي يوم  يسترجع الله أمانته التي لم تحافظ عليها كما أمرك، إلى كل شخص مازال مستمر في المعصية، ماذا لو رحل أحدكم وأنتم على هذا الحال؟ لم أعد أقول شيء؛ لكن لكل شخص يعرف أنه يفعل شيء يغضب الله ومازال مستمر، ارجع إلى الله قبل فوات الأوان.




وكان سؤالنا الاخير لها أن توجه نصيحه لكل المبتدئين في عالم الكتابة وكيف عليهم أن يطوروا من أنفسهم وكيف يواجهون الانتقادات؟


أجابت:-ممكن أن يطوروا كتاباتهم بالقراءة الكثرة وكثرة الارتجالات وبالنسبة للانتقادات فلا يوجد احد في بدايته لا يتعرض للانتقادات لكن الفرق في شخص يحزن ويتوقف وشخص آخر يسعى حتى يأكد للذين حوله أن كل ما يقال خطأ.


وهنا كانت نهاية حوارنا الجميع مع المبدعه آية شريف وان شاءالله يكون حوارنا القادم معها حول كتابها الجديد

——————

الصحفية:-مريم رفعت 

المؤسس:حاتم عبدالرحمن -آريس أبو سالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا