ألا تلبين ؟!

"ألا تلبين؟" 


ألا تُلبين النداء، أنادي مَن حولي، وأقول أين الدّواء، فقد أبتليت بعشق النور حتى أصابني داء، قلتُ أنكِ الدّواء وأنكِ الحب، وسكتوني لخافقي شفاء.  


سأُلبي نداءك  ولست هذا الدواء، حدثني مجددًا من أنتَ؟ 


أنا الأعمىٰ الذي خفُتَ نظره بِرُأيتكِ، أنا العين التي رأت دمعتكِ، أنا الثّغر الذي تمنىٰ قبلتكِ، المجنون في فراقكِ، ماذا أفعل أكثر حتى تعودي.


لقد خلفتَ كُل الوعودِ، رأتيكَ مع أُخرىٰ وكنت في شرود، عصفت عيناكَ فكنتَ الزورق المنشود، عن أي وعود تتحدث إنتهت روحي ولست مباليًا لها. 

عد للغفلتكَ فلست عائدةً لكَ. 



#أحمد _هشام

# تيم_ غصون

#كيان _كيلارنيت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا