الصدق
التمسك بالصبار سهلا
مقارنةً بالتمسك بهم
تعلم أن للصبار شوكا
لكنهم يزينوا مرهم عسلا
شوك الصبار ظاهر للعين
وعند إمساكه بالطبع يؤلما
و هم يظهروا بأبهى هيئةٍ
و ينتظروا إلتفاتك كي تُطعنا
هيا إذهب بعيدًا، و انصرف
و لكن دون إدارة ظَهْرِكَا
ليس إحترام لهم لا
بل مخافة آيادي بك تغدرا
إرحل، و غادر بسرعةٍ
من حقك بل واجبٌ أن ترحلا
عن كل من أساء لك بيومٍ
ومن طاقتك بخبث يسرقا
لن تشفى بمكان أمرضك
إرحل، و إن أُعْتُبِرَ ذاك هربا
و في حياتك لا تُبْقِي أبدًا
على هذه الأصناف المصنفة
من أراد بك شرٌ، وأخرج بك عيبا
قال ما ليس فيك صفةً
و عجائب الدنيا بك إبتدعا
من يضع لنفسه ألف عذر
و يقول لك لا أقبل الأسفا
من في حاجته يراك ملكٌ
و عند الإنتهاء صعلوك عبدا
من لا ينصحك بطاعة ربك
و يقول نفسك، و هواك إتبعا
من ضدك يقف، و يشهد ظلمٍ
ثم يريدك أن تنحاذ له، وتشفعا
من يعاملك بمزاجه، و يخدعُ
و يقول برفقتي حظك يتجددا
لا تتحفظ بمن يؤذيك، و لاتريده
كي لا تنتهي حياتك دون أن تشعرا
وكن من ربك قريب، و لنفسك قدوةٌ
لا تبالي بكلام البشر ،وإن اشتدا
فكلام البشر لا ينتهي البتة
و حافظ على قلبك عفيفا
وإن أردت شيئًا بيومٍ
أرفع يديك، و قل ربي
تجد الخير يأيتك ركضا
#تأليف_الشاعرة_نرمين_محمد #تيم_غصون
#كيان_كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق