مضطربتهُ كوابيس الماضي تلاحقني
مضطربتةٌ كوابيس الماضى تلاحقني، أشعُر وكانه كل مدىُ يقتربُ إليا لا أعلم ماذا يصبني عندما يتطلع إليَّ سوئ أن الرعبُ منه يسطر بي، ويعجز لساني عن النطُق، ولا يمنحني سوئ تنفيذ رغباته الدنيئة مثله أتعرضُ الموت مرارً معها، وأن لم أنصت له يقوم بتعذبي وأدها معاً، أموت باليوم مرارً ولا أحد يسمع شهيق، ما أسو أن تصبح مقيدًا عن كل شيءٍ يقوم به الشخص الطبيعي عندما يصبُح أسيراً لمن بل رحمه تجسدت المعاملة العنيفة العالم به، تحررتُ من جحيمك ووحشيتك ولكن ماضى الأسود معك مالزمني كا مالزمت روحي لي، أحرقتُ كل بشعًا يذكرني بك، يالتني قادرةٌ على خراج شريطُ حياتي معك من عقلي، ولكنه لا يفيد كيف لي أن أنسى كل ذنُب قمتُ به؟ وماذا عن جسدي الذي أصبح هذيلً من جبروتك وأن تقوم بابضربي وأن أنُظر إليك وأنا لا أري إلا نار الأنتقام في عينك مختلاً يستغل ضعفي؟ كادتُ أجن طوال الصباح والمساء وأنا أفكر ماذا فعلتُ لك صارتُ أفرض حتمالاتً وأنا وافيةً لك كالكلب، يا ليت الذكريات صورت قادرةٌ على أحراقها، ما أسو أن تعيش حاضرك كا كابوسً خوفاً أن أيعد إليك جحيم الماضي، ولا يوجد ممراً يخرجك من قبراً الذكريات سوئ تلأشي كل شيءٍ، وسايحدث ذلك مع موتك. گ شيماء شعبان. #تيم كوارتز #كيان كيلارنيت.
تعليقات
إرسال تعليق