*أدمنت عناقك رغم أنه لا يحدث إلا في مخيلتي*

كيف لِعناقك أن يبُث كُل هذا الأمان بخلايا عِشقي؟

كيف لعناق أن يكون موطني، ومنبع دِفئي؟

لقد كان عناقك ملاذًا لي من جميع الأحزان، كُنت آتي مُسرعةً، وأشتكي لك عن الذين غادروني بدون سببٍ، عن هؤلاء الذين سببوا لي أذى نفسي، وكان وجودهم كالسُم،

كيف غادرتني بهذه السهولة؟

كيف استطعت مغادرتي، وكُنت مِثلهم؟

كُنت أبوح عن أذية الجميع، وأنا أحتضنك؛ قد أدمنتُ عِناقك،

أتعلم رغم بُعدك عني، إلا أنني أشعُر بطيفك بجواري ، أشعر بدفء عناقك، ليتك تعود؛ لأحتضنك حضنًا يعوض ليالٍ اشتقت لك فيهم، فقط ليتك تعود .


سعدية محمد "آيلا"

#كيان_كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا