العطاء المفرط
« العطاء المفرط »
لَا تُؤْذِ نَفْسَكَ مِنْ أَجْلِ الْآخَرِينَ، لَا تُصْبِحْ كَالشَّمْعِة الَّتِي أَنَارَتْ مَا حَوْلَهَا، وَأصْبَحَتْ فِي غَايِة سَعَادَتُهَا بِإِنْبِعَاثِ نُورِهَا لِمَنْ حَوْلَهَا، وَعِنْدَمَا احْتَرَقَتْ وَانْطَفَأَتْ أَدْرَكَتْ أَنَّهَا احْتَضَنَتْ خَيْطَاً أَهْلَكَهَا، كُفَّ عَنْ الْعَطَاءِ بِلَا حُدُودٍ وَاحْمي ذَاتَكِ، فَيَا لَهُ مِنْ عَوَاقِبَ وَخِيمَةٍ، كَإِحْسَاسِكِ الدَّائِم بِالظُّلْمِ، وَاضْطِرَابَاتٍ فِي مَشَاعِرِكَ، وَالْأَصْعَبُ أَنَّكَ تُصْبِحُ مَطْمَعً لِلْآخَرِينَ، الَّذِينَ يَرَوْنَهُ شَئَّ لَا قِيِّمَهُ لَهُ، لَا يُعْطُونَهُ أَيَّ تَقْدِيرٍ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ اعْتِيَادِهِمْ عليه، وَبِلَا شَكٍّ أَنَّكَ السَّبَبُ فِي هَذَا، فَالْعَطَاءُ الْمُفْرِطُ لَا يَخْلُقُ ابْدًا أَشْخَاصًاً مُخَلِّصَة بَلْ أَنَانِية.
الشاعره :هاجر أحمد أبوضيف( الدكتور ☺️)
تيم_غصون
تعليقات
إرسال تعليق