حوار صحفي مع الكاتبة: هويدا صبري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معاك الصحفية "سلمى محمد" من جريدة كيلارينت حابة اعمل مع حضرتك حوار صحفي؟
أتفضلي أكيد.
فالبداية حابين نتعرف عليكي، ممكن تعرفيني بنفسك؟
هويدا صبري ولقبي أسيرة الليل ادرس في جامعة جنوب الوادي كلية التربية من محافظة قنا.
منذ متى بدأت في هذا المجال؟
منذ حوالي فتره لا تزيد عن سنة بدات أكتب في الاستورز وبوستات بعد كدا دخلت كذا كيان وبدات أشتغل على نفسي أكتر.
كل منَّا واجهه صعوبات ومشاكل في مجاله فما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف تعاملت معها؟
نقد كتير وأني مش هقدر أكمل وكدا وهفشل واحهته بالصبر واشتغلت علي نفسي أكتر.
لكل منَّا قدوة في مجاله فمن قدوتك؟
يوسف إدريس
كيف تنمي موهبتك؟
بكتب أكتر وبتعلم حجات اكتر والقراءة كمان.
من هي الشخصية التي أثرت بك وجعلتك تتجه للمجال؟
يوسف إدريس
من هم الشخصيات الذين يدعمونك؟
أهلي وصحابي.
اعرض علينا شيء من موهبتك.
مازلت أبكيكي شوقًا وكأن غيابك كان بالأمس ماذلت أتذكر كل كلمة كل وعد بالقاء ولكن أين أنتي الآن؟ أنتي نائمة وسط الأموات لا أستطيع رؤيتك ولا أحتضانك حتي لا أستطيع ان احدثك، محادثتك كانت تشفي قلبي أختي ياقطعة من روحي لماذا ذهبتي هكذا؟! أين وعودك بلبقاء؟! ماذلت أتذكر ذالك اليوم الذي قيل لي ان فقيدتك قد تركت الحياة وذهبت، أتذكر اول مره ادخل الغرفة بمفردي من بعدك لم تكوني اختي فقط بل قطعه من روحي غيابك يؤلم قلبي.
ك/هويدا صبري (أسيرة الليل)
هل تفكر في ترك المجال؟
لا لانني لم احقق حلمي لسه ان كتبي تكون موجوده في كل مكان ومشهوره.
حدثنا عن إنجازاتك؟
مشاركه في اكتر من كتاب ورقي وخلصوا منهم اتنين وعملت روايه وست كتب اليكترونيه خمسه مشتركه وواحد وحدي ورواية.
هل تحب إضافة شيء لإنهاء الحوار؟
احل انصح كل كاتب ان يكون صبور ويعمل اكتر على نفسه.
كلمة أخيرة للجريدة.
احب أشكر الحربدة على الحوار الجميل دا.
شكرًا لك
________________________________________
بقلم الصحفية: سلمى محمد
مؤسسين الجريدة: حاتم عبدالرحمن، أريس أبو سالم.
تعليقات
إرسال تعليق