هل هناك حبيبًا وفيًا إلى هذا الحد؟
هل هناكَ حبيب وفيًا إلى هذا الحد؟. *كانت مثل الجنةِ لي فذبُلَت، كانت فرحي فأصبحت حُزني، كانت إلى جانبي دومًا فتركتني، كنت أذهب إليها فرحًا للقائها، والآن أنا أنظر إليها مُتمنيًا لقائُها، هناكَ سؤالٌ يدور في رأسي، هل ظلمتكِ الحياة حتى قتلتكِ؟ هل الحياة ظالمة إلى هذا الحد؟ لقد منعنتني عن رؤية عينَيكِ، لقد منعتني عن لمسِ وجهكِ، لا أُصدق أن هذا هو حُضني الأخير لكي، لا أُصدق أنكِ ستذهبين بعيدًا عني، آهٍ يالهُ من ألمٍ شديد حقًا. لا أستطيع تحمله.....وبينما هو قد انهار باكيًا وأنا قد سقطتُ جثةً هامدة، كانت روحي ترى مدى حُزنه عليّ، سأقولها لك، سأقدم إعتذاري، سأطلق دموعي، سأرجع للحياة إذا طلبت، لكن لاتبكي، لاتحزن، تذكر أنك دافعت عنّي حتى جُرحت، تذكر أنّي قلتُها لكَ قبل موتي إياكَ والحزنُ بعدي، يكفي، يكفي، أوقف هذه الدموع أنتَ تؤلمني ببكائك مع ألمي لفراقك، ألا يجب أن تجد روحي الراحة عند موتي؟ فلماذا أتعذبُ في موتي بحُبك؟ هل حُبُنا قويً إلى هذا الحد حتى يذهب معي إلى قبري، فهيّا قُل معي، يا أيُتها السماء، ويا أيُتها الأرض، فلتشهدوا على حُبنا، ولتشهدوا على وفائنا بعد فُراقنا.*_نوران جمال #تيم /حبور، #كيان /كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق