الاعتذار بعد كسرة الخاطر لا يفيد شىء
« الإعتذار من بعد كسرة الخاطر لا يفيد » مقولات تتردد بين ألسنتنا بعد خذلان متكرر، لكنها في حقيقة الأمر أشبه بلجام جُلد به صاحبه، فرَوْحِه مُمَزقَةٌُ بعد تلك الإنتكاسات التي تعرض لها، وما بعد ذلك من إعتذارات فارغة، جميعها لا تتناسب، كالذي إعتذر بعدما أسكب كوب غيره بقصدٍ، فتلك التبريرات لا يصتنت لها ذلك الفؤاد، فهو رافض لسماع أي مبرر؛ لأنها جميعها مبررات لا معنى لها، فما يأتي بعد ما يفوت كأنه لا اعتباط له، ولكن هل يمكن لذلك الكسر أن يُداوى بإعتذار؟ فجميعنا مدركين لما نحن عليه، فليس أحد منا يخطأ عبثًا، فما يأتي اليوم لا يمكنه مداوة أمسٍ. لـِ أسماء عبد اللطيف فتح الله #كيان_كيلارنيت #تيم_كوارتز
تعليقات
إرسال تعليق