ما زلنا نزهر
مـازلـنـا نُـزهـر
دائـمًـا مـا أسـير فـي دربـي تـسبقـني الـأهـداف والـأحـلـام، رغـم الـديچـور الـذي يُـحيـط بِـي، ويـلـازم فِـكري فـي بـعـض الـأحـيان، ورغـم كـل تـلـكَ الـهزائـم الـتي تـجعـلني عـلىٰ وشـك الـأستـسلـام؛ وبـعض الـأحبـة الـذيـن تـخلـوا عـني وتـركـوا يـدي فـي مـنتـصف الطـريـق، رغـم كـل مـا عـانيـت مِـن صـعاب.
لـسبب مـا لـم نـستسلـم وكـنا نـسعى دائـمًـا وراء الـأفضـل، ووراء تـلـك الـأحـلـام، ولـم نـسمـح لـلديـچـور بـأن يـصـل إلـىٰ أفـئدتنـا.
فـ عـلينا أنّ نـكـون مثـابريـن، وأن نتـوقـع الـأفـضل دائـمًـا، وأن نـتجـاهـل كـل الـأشيـاء الـتي قـد تُعـيقنا عـلىٰ الـتقدم، وأنّ نسـعى دائـمًـا كـي نـكـون مـشرقـين، وأصـحاب أثـر.
لـ شـمـس ولـيـد
تعليقات
إرسال تعليق