ظلَّ يتنازل ويتغاضى عن كل شيء ، حتى أصبح مثل الأموات لا يوجد لديه شيئًا حتى ليقدمه لنفسه ولا لأحد ، أصبح كهيكٍل عظمي لا حول له ولا قوة بعد أن تئآكل من الحزن والندم على كل شيئٍ مضى ، وكل شيٍئ سببه لنفسه وظنه بأن كل شيٍئ سيظل على ما يرام وسيحظى بكل ما قدمه للجميع حتى تركوه وحيدًا لا يملك شيئًا بعد الآن حتى لنفسه ، هكذا جميع التضحيات للأشخاص الخطأ لا نستطيع عتابهم ولا نستطيع الرجوع مثل ما كنا في السابق فنصبح فارغين من الداخل ولا نملك أي شيٍء لنقدمه لأي شخص ، ولو كان حقًا هو الشخص المناسب فكن لنفسك كل شيء أولًا وأعطها حقها ثم امنح للآخرين مثل ما يقدمون هم لك.
الكاتبة :آيه محمد"
تيم:لورا"
كيان :كيلارينت"
تعليقات
إرسال تعليق