بوح الجوى
"بوح الجوى"
على ضوء مصباح مكتبي الخافت، ووسط غيهبان غرفتي الدامس كما المغارات، استللت قلمي وحبره أكتب رسالتي إليكِ التي ما عدت أذكر عددها إذ مللت من العدّ، بحت لك فيها بكل ما يعتليني من خاطر تجاهك، اعترفت لكِ بكمّ الجوى والوله المستكين في نابضي نحوكِ، رميت فيها بوجداني ونجواي إليك آملا أن تتلقفينهما، وكم من مرة حاولت أن أصفكِ وأنعتكِ إلا أنني أبوء بفشل ذريع، أتدركين السبب؟! ذلك أنكِ غير قابلة للوصف فلا النعوت ولا الصفات تستطيع وصفك وذلك لشدة تفردك وتميزكِ، تهت من جديد أتفكر، هل سأرسل لك هذه الرسالة أم سأركنها كسابقاتها على رفوف النسيان؟! وعلى كل لا زلت كما اعتدتني يا سيدة رسائلي المجهولة أكتبُ إليكِ دون أن أرسل إليكِ أبدا، فلا أنتِ تقرئين ما أكتب وما أنا بمنتظر ردّا منكِ!!
ك/ أنفال نورالدين
تعليقات
إرسال تعليق