شعورٌ مفاجِئ قد حل بي، أسئلةٌ كثيرةٌ تدور برأسي، لا أستطيعُ أن أصفَ هذا الشعور، رغبتي بالبكاءِ قد فُتِحت، وكأنها كانت موصدة، هل تركتني؟ 

 هل أصبحتَ لا تُحبُني؟ هل نسيت كلامكَ لي؟

 هل نسيتَ الآمال التي أعطيتني إياها؟ هل حقًا تركتني وحدي؟ بينما أنا قد كُنتُ أعتقِدُ أنني أقتَرِبُ منك، هل تذكر حين قلتُ لكَ هل ستظَل معي؟ كانت إجابتُكَ حينها، لن أتخلى عنكِ ما حييت، فهل هذا هو وعدك؟ يقولون أن الرجال يقفون عند كلامِهِم، فأين رجولتك؟ قولتُ هذا عليَّ أحركُ غرِيزتَك، وأنتظرتُ أن تندفع وتقول أحبُكِ لكني لا أستطيعُ مصارحتَكِ، ولكنك فاجَئتَني، حيثُ كان ردُك باردً وهادئً كهدوءِ الليل، فلماذا فعلتَ هذا؟ هل أنا لا أستَحق حُبك؟ أم أنك وجدتَ غيري؟ ولم أتمالك نفسي لوهلة وأنفجرتُ باكية، أبكي على من خانني، أبكي على من تركَني، أبكي على من كان مصدرَ فرحي، والأن هو مصدرَ حُزني، أشكُركَ على الفترة الجميلة التي قضيتُها معكَ، وتبًا لكَ على هذا الجُرح الذي سيظَلُ يسكُن قلبي حتى المَمَات. 


لِـ  نوران جمال 

#تيم_حبور

#كيان_كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا