فكأنها لؤلؤة بـِ نقابها

أميرةٌ بأخلاقها يزينها حجابها، ترتدي تاج الوقار بعدما يقنته بداخل وجدانها، تريدُ رؤية الكريم ترجوا عفوه طامعةً في شفعته، عجبتُ لها أميرةٌ بأخلاقها ليس تظهرٌ أنما خشيةً وخضوعًا لله، قليلًا ما أجدو مثلها، أسودً لا يدهشُ من يراها سميكًا لا يصف، واسعٍا لا يظهرُ مفأتنها تكادُ لا ترئ مقاليتها لا تجدوا صعوبةً في النظر! أثرتُ لها سبب دهشتي فقالت لي الأم تمنح روحها الأودها، فما بالي حبي الشفيع الأمة، والرحيمُ، قالتُ لها أنى أرئ الكثيرُ من المسلمات يرتدونه الأجل افحةً تسمى الموضة تتبداع في أنقاتها وكأنها تسابق في لفت أنتباه الأخرين، وبالرغم من ذلك فالم يقل أحترمي له يومًا فهو  رداء الصالحات، ردءا العفة، والحشمة، أقول لها ما ذنبُ النقاب أذا كانت ملابسكِ ضيقةٌ، وما فائدة ستر وجهكِ وأيديكِ ظهرتٌ إليَّ الأينبوع، والأدهشُ من ذلك قهاقتها التي تعلوا المكان جرسً موسقيًا، يهديكِ الله يا اختي أنكِ ترتديها طاعة الله فلا تكوني  مصابةً بالرياء فأنه لو تغلغل إليَّ قلبكِ طاعة الدهر كله مادومتً من الليل إليَّ النهار لن تنجاكي من النار لأنها ليست له أنما خشية البشر، وفلانة ما أجملها تريدى النقاب محتشمةٌ وأنتي تسعنى من أجل ذلك؛ فهو مرضٌ يصيبُ صحبه بالهلاك، فما دخل كفار أهل مكة إلا التكبر، والرياء، أقول لكِ كوني عفيقةٌ تقي نقىء تخشى الله، حينها تسير في طريق المستقيم. 


گ شيماء شعبان 

#تيم كوارتز

# كيلارنيت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا