وقعت بحب فراشة، نعم هذا ما أطلقته عليها بعد أن وقعت بها وأسرتني بشده جمالها وسحرها الخالص، فكانت تشبه الفراشة في كل شيئ، في رقتها التي تأسر قلبك بمجرد رؤيتها تتحرك وتتطير، فهي تنسج من حركتها دروب من العشق دون أن تدري، فسلبت مني قلبي قبل عقلي ووقعت أسير لها وبها، فلم تترك لِ خيار غير ذلك، ولكن بعد أن أمِنت لها، ومددت لها يدي؛ لِتستقر عليها، ماذا فعلت هي، هجرتني وإبتعدت عن يدي، بمجرد أن مد أحدهم يده لها، وتركتني وحدى، بدونها وحدى، بعد أن كنتُ أأنس بوجودها، وبوجود طيفها من حولى، فليتها تعود، فلم أعد أنا منذ رحيلها، فقد ذبلت ملامحى وطغي الأسى على وجهي، وإعتزلت الدنيا والعالم من حولي، فلم أعد أري في مخيلتي سوى صورتها وهى واقفه علي يدي، وأنها يوماً ما كانت ملكي، ولكن رحلت..لِما يا فراشتي؟ فأنا لم أوذيكي كما فعلتي بي، فبرغم كل شيئ لازلت أريدك، فهلا عودتي لِ من جديد، لتنيرِ عتمتي التي أصبحت بها من بعدك، فأنا أعيشُ عليٰ أثرِك وأمل رجوعك لِ، فكما يقولوا، "أثرُ الفراشة لا يزول"، ومعهم حق عزيزتي فلم ولن يزول أثرك من علِ، فأنا هنا أنتظرك  ؛ لتضيئي عالمي من جديد، وتعيديني كما كنتُ معكِ من قبل، فأنا لا أريد سوى عودتك، هلا عدتي يا حبيبة الفؤاد؟! 

لـِ مَريَم مُحمد حَرحَش |مارڨيل|.

*تيم ليل*

*#كيان_كيلارينت*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا