(سراب حلم) للكاتبه :شذا أحمد
(سراب حُلم)
الحلم أصبح بعيدًا، والدرب يطول، أصبح المكان الذي أستمد منه طاقتي هشًا، أسير في وسط صحراء مبهمه، لا أري فيها فهي سراب في سراب، لايوجد فيها ألا صخور، ها أنا الأن أنحت في الصخور دون توقف لا أحد بجانبي، أنا الأن وحيد وحيدًا جدًا، لا صديق يرافقني، حتي نفسي تركتني، فمن معي؟!.
شـــذا أحمد
تيم رحيق
تعليقات
إرسال تعليق