حوار صحفي مع المبدعة: ابتهال أشرف
حوار صحفي مع الكاتبة : ابتهال أشرف محمود<<لم اواجه اي صعوبة في يدايتي وصديقتي هي الجندي المجهول في نجاحي>>
بدأت مشوارها برواية من أحداث حقيقية حدثت لصديقتها لتكون الرواية عبرة وعظه للجميع
بدأ حوارنا بتبادل السلام
وبدأ سؤالي الاول لها بأن تعرفنا علي نفسها أكثر
فردت:-ابتهال أشرف محمود علي
طالبة سنة أولى جامعة الأزهر و انتظر التنسيق
مواليد محافظة الجيزة عام ٢٠٠٥
وبعدها بدأت سؤالي الثاني لها وكان عن متى أكتشفت موهبتها في الكتابة
ردت قائلة:-من أولى ثانوي
كانت مسابقة تابعة لكيان درة شوفتها عند الكاتبة جهاد صباح وساعدتني فاشتركت ومن هنا بدأت ولقيت مسابقات لكتب مجمعة مجانية موجودة في معرض الكتاب وفوزت بها بفضل الله
وكان سؤالي الثالث لها عن كيف طورت من اسلوبها في الكتابة
قالت:-بالقراءة
الكاتب الجيد ما هو إلا محصلة ما يقرأه لذا يجب توخي الحذر فيما نقرأ ولمن وايضا ساعدتني المسابقات علي ان اخرج ما عندي
والسؤال الرابع كان عن ما هو أول عمل لها
قالت:-رواية أنينُ مسرّة وكانت نِتاج ثقة صديقة لي وثقت بقلمي وطلبت مني كتابة قصة حياتها المليئة بالعبرات وتكفلت بنشرها لذا فهي الجندي المجهول وراء نجاحي
وكان سؤالي الخامس لها كيف واجهات الانتقادات في بدايتها
قالت:-لا لم أواجه أي انتقادات بفضل الله
وكان سؤال السادس لها عن كيف كانت ردت فعل من حولها عن أول عمل لها
ردت قائلة:-الحمد لله كانت رد فعلهم موثقة بذاكرتي إلى اليوم، كانت الفخر بي والسعادة لي
وكان سؤالي السابع لها عن ما هو أفضل كتاب شعرت انه ساعدها علي التطوير من نفسها
أجابت:-ساعدني كتاب كوني صحابية للدكتورة حنان لاشين على تطوير أسلوب سردي
أعجبني أسلوبها وطريقة سردها وعرضها
ورواية صرع للكاتب نبيل فاروق رحمه الله وكل رواياته صراحة ساعدتني على اكتساب مهارة الانتقال في أحداث الرواية بطريقة تشويقية تجذب القارئ للمتابعة دون ملل فطريقة التشويق للأحداث عنده مبهرة.
و وجهت سؤالي الثامن لها وكان عن هل سوف تشارك في المعرض القادم للكتاب
أجابت:-لا أعتقد سيكون عمل فردي فلم أعاود الكتابة حتى اليوم فأنا مشغولة بمرحلة الجامعة ولازلت متخرجة من الثانوية
لكن قد أشترك في كتاب مجمع بحيث لا أتوقف عن المشاركة في المعرض منذ ٢٠٢١
ووجهت سؤالي الاخير لها وكان ان تعطي نصيحه للكُتاب المبتدئين وكيف ان يطورا من اسلوبهم وكيف يواجهون الانتقادات؟
اجابتني:-نصيحتي الأولى هي ما يكتبونه
ضع أمامك دائمًا أنك تكتب والملائكة تكتب
يجب أن يكن لما تكتبه قيمة في نظر نفسك أولًا وإفادة للأشخاص ثانيًا
وللتطوير من أسلوبهم سيأتي ذلك بمراحل فلا يتعجلوا لكن في ذات الوقت يحاولوا الإكثار من المطالعة والزيادة من ثروتهم اللغوية ولا يستمعوا لمن يحاول التقليل منهم لأي سبب كان إلا لو كان النقد بناءًا فيتقبلونه بصدر رحب.
وهنا كان نهايه حوارنا مع الكاتبة المبدعه ابتهال أشرف محمود.
بقلم:-مريم رفعت
مؤسسين الكيان:- حاتم عبدالرحمن-آريس ابوسالم
تعليقات
إرسال تعليق