حوار صحفي مع المبدعة: ندى حسن
حوار مع " الكاتبة ندي حسن""كلمتها الشهيرة عدم الاستسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
-
معاكي الصحفيه "ريهام إيهاب"من جريدة كيلارينت يشرفني أن اعمل مع حضرتك حوار صحفي؟
الشرف ليّ
-
في البدايه يشرفني أن اتعرف عليكِ
ما اسمك
-ندى حسين
وكم عمرك
-19
واين تقيمي
-بني سويف
لكل منا لديه موهبة فما هيا موهبتك؟
-الكتابة، الديزاينر، تصميم
وكيف عرفتي أن لديكِ هذه الموهبة؟
-صُدفة
لكل منا لديه صعوبات كفيلة أن تجعله يترك ما سعى لأجله ويستسلم هل واجهتي هذا؟
-أجل
وكيف تعاملتي مع هذا الشيء؟
-بجعلهُ سببًا في إن أُكمل ولم أجعلها سببًا لهزيمتي
شيء من هذه الموهبه؟
تقول أحداهن:
_أريدُ أن أحب، ولكن؛ أريدُ مُختلفًا فـِي گل شيء، شخصًا زرع بهُ لحن الحنان؛ ولكنني أين أجدهُ؟
جميع من حولي تتساقط الدموع من أعينهم گ تتساقط الأمطار بغزارة من السحاب، أخاف إن أقول أريدُ الحب، فتمر الأيام وأكن كطائر مكسور الجنح، فلماذا أفعل هذا؟
ضوضاء فـِي داخلي گ دورًا الكواكب حول الشمس ولا نفهم ماذا يحدث؟
نريدُ الشيء، ولكن؛ لا نجد شخصًا يجعلنا نأخذ تلك الخطوة، الجميع لا يثق بهُ، فقلوبهم گ أبواب المنزل، تستقبل جميع الفتيات، وكأنهُ لا يعلم إن قلبهُ لفتاة واحدة، وعندما يبوح بقول لقد"أحببت" لا أحد يعطي لهُ الإهتمام، ينظرون لهم؛ وكأنهم أشبح لا غير، فـِـكيف أقع في الحب بتلك السهولة! أريدُ وكأنهُ ملاك، فتي غير باقي الفتيان، ملكًا وأكون لهُ تاجًا من الماس، يكن نصفي الآخر، وأكون لهُ كذلك، أحبهُ وكأنهُ الوحيد فـِي الكون، ويحبني وكأنني أميرة وسط فتيات العالم، أريدُ إن ينظر لي بين الألف ولا يرا أحدًا غيري، خُلق ليٰ، وخلقتُ لهُ، وأين سأجد هذا؟
لا أعلم، فأنا أسرح بخيالي، وأبني عالمي كما أريد، أشعر؛ وكأنني سأحصل عليهُ يومًا، وأحزن عندما أنظر حولي، فالكثيرون قد أصبحوا لا شيء عندما أعطوا قلوبهم لأشخاص كان الكره أحق لهم، ولكن؛ يدور في ذهني أنني لستُ مثلهم وأنني سأكون دائمًا تاجًا لهُ، ولإن يجعلني حزينة يومًا، سيكون مُبهج، وسيجعل عالمي فرحًا، سأعيش معهُ حياتنا كما حلمتُ بها، فاللهم أجعل هذا الشخص كما أريدُ، ولا تجعلني أخوض حربًا وأكسر في النهاية، أجعلهُ فارسي التي لا يتخله عني لو لـثواني.
گ|| ندىٰ حسن"زهرة يوليو".
من الداعم لكِ دائمًا في هذا المجال؟
-أبي، ومن ثم أصدقائي
كثيرًا منا لديه شخص لا يريد له الخير،هل واجهك شخص يشعرك أن هذا المجال لا يناسبكِ؟
-لا
من هو قدوتك في هذا المجال؟
-لا أحد الآن
هل تقبلين الإنتقاد؟
-نعم
ما هيا أنجازاتك؟
مُشاركتي في أكثر من خمس كتب ورقية
ومشاركتي فى أكثر من كتاب اكتروني عمل اثنين فردي اكتروني
وصولي لمرحلة الكاتبة المميزة
شيء من هذه الإنجازات؟
-حسنًا
هل من الممكن أن تتركي هذا المجال؟
-لا أعلم
ألقي كلمة إيجابية لمن حولك؟
-عدم الاستسلام...
ضعي كلمة للجريدة؟
-شكرًا
شكرًا لكِ كنت سعيدة بالحوار معكِ
-------
الصحفية "ريهام إيهاب"
--------
المؤسس "حاتم عبدالرحمن"
المؤسسة" آريس ابو سالم"
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق