حوار صحفي مع المبدعة: رغد أحمد
لم يكُن العُمر يومًا مقياسًا حتي تُحقق إنجازات ونجاح فِى حياتك.
معنا اليوم شخصية مِن أبناء مُحافظة أسيوط إنها الجميلة(رغد أحمد النجار) فتاة تبلُغ مِن زهور ربيعها"السادس عشر".
الكثير منا يمتلك مواهب مُختلفة، فكانت الموهبة التي تمتلكها رغد هي؛ الكتابة.
التوقيت ليس مقياسًا حتي تحصُل على العديد مِن النجاح فهي كانت بدايتها فِى وقت قصير جدًاا والتي مِن خلاله أستطاعت أن تحصُل على العديد مِن الشهادات والمراكز فِ مُختلف الكيانات، وشاركت أيضًا فِ كُتب إلكترونية، وكتاب ورقي.
الرحلة لن تكُن فردية أبدًا ولابّد مِن أستكمَالُها أن يكون شخصًا واحدًا على الأقل مؤمن بِنَا وبأننا نستطيع؛ وكان الداعم لرغد حتي تستكمل رحلتها وتخطوا خطوات النجاح هُم؛ أصدقائها
الكثير منا يواجهه صعوباتٍ فِ طريقهُ حتي يتمّكن مِن تحقيق نجاح فِ حياته.
والنصيحة التي كانت تود قولها للمُبتدئين: أن مَن يبدأ فِ تحقيق أحلامهُ عليه ألا ييأس وأن يسعى، مما لا شك فيه أنك ستواجهه صعوبات بالطبع ولكن يجب ألا تستسلم.
وأختتمت الحوار بقولها:"لا يمكن العوده وتغيير بدايتك، ولكن يمكنك بدء الآن وتغيير نهايتك"
كل منا يريد تغيير ما هو عليه الآن يريد أن ينسى تلك الأيام الماضية التي لازالت مستمرة، أريد أن يأتي أحدٌ ونذهب بعيداً لنبدأ من جديد وكأن شيئاً لم يكن، نحاول تغيير ما سيحدث لنا، ونسيان الماضي الذي لا زال يلاحقنا، ولكن هل يوجد من سيأتي معي لنأخذ بأيدي بعضنا البعض ونذهب إلي مكان حيث لا يوجد من يكسرنا ويخذلنا من جديد؟ ها أنا أنتظره أينما كان سوف يأتي إليَّ سوف يعوضني عن تلك الليالي التي نمت فيها باكيةً، منكسرة.
وفِ ختام حوارى معها أودُّ أن أقول: أنني سعيدة جدًاا لأنني قُمت بعمل هذا الحوار معها الرائع وأتمّنى لها دوام النجاح والتوفيق.
المحررة الصحفية: حسناء علي مِن جريدة كيلارينت.
مؤسسين الجريدة: حاتم عبدالرحمن، وآريس أبو سالم.
النائب العام:مريم إبراهيم.
تعليقات
إرسال تعليق