حوار صحفي مع المبدعة: مها عاطف

حوار مع الكاتبة "مها عاطف"

 <لم يدعمني أحد ابدا ولا يوجد شخص في عائلتي يحب الكتابة>                                                       


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته معاكي الصحفية "هبه محمود"من جريدة كيلارينت حابة اعمل مع حضرتك حوار   

- فى البداية حابة اتعرف عليكى ممكن تعرفينى بنفسك ؟.                       -  انا مها عاطف بعض أصدقائي يقولون"ماهي"لذا عُرفت بهذا الإسم .. في البداية كنت أشعر بالتوتر والإحباط كثيرًا نظرًا لأنها تجربتي الأولىٰ في المجال .. فتشجعت ونشرت بعض النصوص عبر الحساب الخاص بي فوجدتُ انها حازت إعجاب البعض فأردتُ أن انشر لإستعراض موهبتي بعد حماسي الزائد .      

             

  -مين كان بيشجعك ديما وهل واجهتي صعوبات فى طريقك او اى انتقادات؟.                    


-لم أجد أي شخص يقف بجانبي في البداية سوى ابنة عمي وأشقائي قط .. لم ارغب في معرفة والدي كنت حمقاء قليلًا في وجهه نظر لكن في الوقت الحالي يقفوني بجانبي فواجهتُ العديد من العوائق في سبيل الوصول، لكن استمريتُ وكأن لم يحدث شيء.


-     ما هو أول عمل ليكى ؟

-رواية"جحيم ابن عمي "في الواقع لم احبها كثيرًا لأنها كانت أول عمل ليَّ، مليئة بالأخطاء الإملائية.             


-من قدوتك وما هو كتابك المفضل ؟   


-ولم أجد شخص قدوتي سوى الله تعالى، روايتي المفضلة "ابتسم فأنت ميت" للكاتبة العظيم حسن الجندي .  


-بتحبي تقري لمين من كتاب ؟    

-لا يوجد شخصٌ معين فأنا لدى العديد من الكُتاب والكاتبات أحب قلمهم بشدة لذا لم ارغب في ذكر أحد كي لا انسي البعض.   


-هل فى ايامك القادمة حابة تعملى اى وهل هتشاركي فى كتب ورقي؟    


-أود كتابة روايتي القادمة بعنوان"تحت الإنشاء "، رفضتُ الأعمال الورقية في الوقت الحالي كي أقرأ واتعلم أكثر.       


-هل من الممكن ان تعطينا شئ من كتاباتك الصغيرة؟


-كلما تذَكرت ما حدث معها تشتعل في قلبها حرائق ورقية، 

فكان القلب يفور كبركان ثائر فلم يستطع كتم غليانه حتىٰ انفجر وطالت حممه عنان السماء! 

لذا أرادت أن تترك مسافة بينها وبين من تحب حتىٰ لا تتألم ببعدهُ ، كي لا تنهار مع رحيلهُ، عندما نكتب نترك مسافة بين الكلمة والكلمة الأخرى كي يفهم الآخرون ما يُكتب من حديثٍ، لذا أقرَّت بأن لا شيءٍ يُدعىٰ بالحب !


-هل يوجد شخص يكتب فى عائلتك؟


-لا يوجد شخص في عائلتي يكتب، وحقاً سعدت بشدة بعدما وجدت الآراء توحي بالفخر والسعادة لأجلي..              


-بماذا تنصحى المبتدئين؟.


-مهما كانت الأحلام صعبة المنال أتمها وكأن لم يحدث شيءٍ، اعتاد علىٰ جميع الآراء مهما كانت سيئة بالنسبة لك ستدفعك للأمام، ابتعد عن المراوغ والكاذب وأكمل جميع الأشياء بنفسك ولا تعتمد علىٰ أحد.    


وهذا كان نهاية حوارنا تشرفت بيكي واتمني أن يكون لنا حوار اخر


الصحفية:هبه محمود

مؤسسي الكيان: حاتم عبدالرحمن-آريس ابوسالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا