حوار صحفي مع المبدعة: سيمون جمال
إن لم تكُن أحلامنا يومًا واقع، فالنرسم أحلامًا جديدة.
معنا اليوم شخصية مِن أبناء مُحافظة القاهرة، والتي تبلُغ مِن زهور ربيعها "العشرون"، إنها الكاتبة والشاعرة الجميلة والمُبدعة(سيمون جمال لحظي) أستطاعت سيمون أن تُحقق نجاحات فِى مجال الكتابة بعدما قيل لها عدة مرات إنها لم تصل إلى مَا تُريد وأنهُ مُجرد هراء لا أكثر.
إن لم نكُن أهلًا لأحلامنا يومًا، فالنرسُم أحلامًا جديدة، نكُن أهلًا لها؛ وتكُن أهلًا لنا.
تمتلك سيمون العديد مِن المواهب المُختلفة منّها: الكتابة، والشعر.
الرحلة لن تكُن فردية يومًا، ولابّد مِن أستكمّالها أن يكون هناك شخصًا واحدًا على الأقل مؤمنًا بنَا وبأننا نستطيع، وكان الداعم لسيمون لإستكمال رحلتُها هُم؛ أختها، ووالدُها.
الكثير منّا فِى بداية تحقيق أحلامهُ يواجهه العديد مِن الصعوبات ولكن العائق بالنسبة لسيمون هو؛ الكلام السلبي الذي قيل لها عدة مرات، ولكن لم تستسلم وأستطاعت أن تثبت نفسها أمام تِلكَ هؤلاء الذين راهنوا على فشلها.
ليس مُهمًا أن يكون لكَ إنجازاتٍ كثيرة، فإنجازًا واحدًا على الأقل بإستطاعوا إن يُحقق لكَ نجاح وكان مِن إنجازات سيمون أنها شاركت فِى كتاب: مابعد فُراق.
والنصيحة التي تودّ سيمون قولها للمُبتدئين هي: عليكَ ألا تستسلم أبدًا، وقُم وأنهض وأبدأ مِن جديد.
وأختتمت الحوار قائلة: حُلمك يَستحق أن تحاول وتعافر مِن أجله.
وفِى ختام حوارى معها أودُّ أن أقول: بأنني سعيدة جدًا لأنني قُمت بعمل حوار معها وأتمّنى لها المزيد مِن النجاح والتوفيق.
كانت معكم المحررة الصحفية: حسناء علي مِن جريدة كيلارينت.
مؤسسين الجريدة: حاتم عبدالرحمن، وآريس أبو سالم.
النائب العام: مريم إبراهيم.
تعليقات
إرسال تعليق