حوار صحفي مع المبدعة: آلاء فايد
حوار مع "الكاتبة آلاء فايد"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معاكي الصحفيه "ريهام إيهاب"من جريدة كيلارينت يشرفني أن اعمل مع حضرتك حوار صحفي؟
- اهلا حبيبتي، شرفكِ الله بالنظر الي وجهه الكريم.
في البدايه يشرفني أن اتعرف عليكِ عرفيني بنفسك؟
- أُدعي الكاتبة آلاء محمد فايد، ولدتُ بقرية سنهور المدينه مركز دسوق التابع لمحافظة كفر الشيخ، ادرس بالفرقة الثانيه بكلية التربيه النوعيه" قسم الاعلام" بجامعة كفر الشيخ.
لكل منا لديه موهبة؛ وما هيَ هذه الموهبة؟
- لدي بعض المواهب مثل الكتابه، الرسم، الجرافيك ديزاين،ولكن اهتم هذه الفتره كثيرًا ب الكتابه.
ماذا كانت بدايتك في هذا المجال؟
- بدأت الكتابة وانا بالصف الاول الثانوي وكنت اعرضها علي اصدقائي المقربين ومُدرس لي فقط ولكن نصحوني بالتطوير منها ف هي موهبه عظيمه، ثم بعد ذلك تعرفت علي بعض الكُتاب والكيانات مثل كيان اكسجين، كوكب كُتاب، نانيس، اربياس وساعدوني كثيرًا في التطوير من موهبتي واخذت كورسات عديده حتي اصبحت متمكنه في المجال بنسبة كبيره ولكن كل يوم اتعلم شئ جديد فَـ الكتابه ليس لها نهايه.
لكل منا لديه صعوبات في مجاله هل واجهتك صعوبات؟
- واجهت صعوبات بعض الشئ من فقدان شغف حيث كنت لا أستطيع الاجتماع بكلماتي، ولكن وبفضل الله أتخطاها ولا يطول الأمر، ولكني صرت أشعر أن الكتابة جزء من روحي فلا أستطيع أن يمر يوم دون أن أكتب فيه شيئاً.
وكيف تعاملتي مع هذه الصعوبات؟
- كُنت اخلق دوافع جديده لذاتي حتي تشجعني واثق بذاتي انني يوما ما سأكون كاتبه ذو شهره كبيره وانا اعمالي هي الباقيه لي حين وفاتي بالاضافه الي تشجيع بعض الاصدقاء.
شيء من هذه الموهبه؟
-أوشكت الذكريات على قتلي، فَوأدت روحي داخل قوقعةٍ مليئة بها تحاوطني من جميع الجوانب،
الصور التي وإن حذفتها أنتَ بالقصد محفوظةٌ داخل قلبي وعقلي بنفس المشهد، القميص الذي أخذته منك والذي كنت ترتديه في اليوم الذي بدأت به قصتنا، الشوارع التي سرناها أشاهدنا هناك كل يومٍ أثناء مروري منها، القرآن الذي أمليناه على آذانِ بعضنا، والمزيكا التي تقاسمناها سويًا، الخاتم الذي قيّد قلبي بكَ، وتلك القلادةِ التي بها عصفور طليق، لكني لم أكن طليقةً أبدًا، كنت أسيرةً في حُبك منذ النظرة الأولى حتى وإن لم أوّضح ذلك، والكثير من التفاصيل الأخرى التي إن ذكرتها لن استطعْ استكمالَ نَفَسي وسينقطع من الحزنِ والكبت وستذهب روحي مقيدةً بحبك أيضًا.
#لـ_آلاء_فايد_شجن
من الذي يدعمكِ في هذا المجال؟
- والدتي وبعض من عائلتي، واصدقائى وبعض من متابعيني.
الإنسان ينقسم إلى داعم ومنتقد؛
فما هو الشخص الداعم لكِ؟
- هناك الكثير كانوا داعم لي لكن اذكر بالاخص ابنة خالتي "شهد عادل" واصدقائى المقربين واكثرهم دعمًا "بسمله وليد، تسنيم احمد، سهام دياب.
وهل واجهكِ شخص منتقد؟
- واجهت انتقادات كثيره لكن اغلبهم مع الوقت استطاع الايمان بموهبتي لانني ارد عليهم بإنجازاتي.
وهل تقبلين الإنتقاد؟
نعم اقبله
وكيف تتعاملي مع الشخص المنتقد؟
- لا شئ فالنقد دائماً يدفعني لتنمية موهبتي اكثر.
ما هيا أنجازاتك؟
اصبحت نائب عام لجريدة التوني للنشر الالكتروني، واصبحت مشرفة بقناة اديب،وسكن حيث بهم اكبر عدد من القراء، وشاركت ايضًا في العديد من المسابقات والكُتب وهم
- كتاب الكتروني يسمي
•اوراق متناثره.
https://elsamaabookstore.blogspot.com/2023/02/blog-post.html
وشاركت ايضًا بثلاث كتب ورقية:
• تغاريد الروح.
• لحروفهن اسرار.
• قلوب غافله.
واشرفت ايضًا علي كتاب
• ما وراء العقول.
شيء من هذه الإنجازات؟
حصلت علي بعض شهادات التقدير من الكيانات والمسابقات والمشاركه في الكتب.
هل من الممكن أن تتركي هذا المجال؟
- احيانًا يتردد علي خاطري هذا القرار لكن لا استطيع لانني احب الكتابة كثيرًا.
ضعي كلمة إيجابية لمن يريد الإقبال على هذا المجال؟
- انه مجال شيق جدًا اعلم انه ليس بسهل لكن مع التدريب والمثابره ستصبحون عشاقًا للكتابة.
ألقي كلمة للجريدة؟
- أشكركم جداً لإختياري لهذا الحوار الجميل وبإذن الله اللقاء القادم لكتابي الفردي.
شكرًا لكِ سعيدة بالحوار معكِ جدًا
- جزاكِ الله خيرًا.
-------
الصحفية "ريهام إيهاب"
--------
المؤسس "حاتم عبدالرحمن"
المؤسسة" آريس ابو سالم"
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق