《 أفديكي بروحي يا قدس 》

 روحي هبت مظلمة تنوح وتبكي وأصبحت الحياة لا طعم لعا ولا لون، فكيف يكون لها طعم أو لون والقدس تبكي؟ بكل اللغات أقولها أفديكي والله بروحي والله عندما نأكل نشعر بالحزن عندما نشرب نشعر بالحزن عندما ننام نشعر بالحزن فكيف لا نشعر بالحزن وانا أكل وأهلوا فلسطين لا يلقون الطعام وكيف نشرب وهم لا يستغيثون طعم الماء وكيف ننام وهم من خوفهم لا يعرفون طعم النوم روحي تتقطع يا قدس لأني أراكي هكذا وليس بيدى ما أفعله ولكن معكي من هو أفضل من الجميع معكى الله عز وجل فوالله يا قدس ستتحررين فربّ العزة لا يرضي أبدا بالظلم وسيدمرهم ونحن جميعا على يقين أنّ لا تغرب إلا وتشرق مرة أخرى 

ومهما طال الليل يأتي النهار فوالله سنحررها فنحن العرب نحن من كنا نطيح بالغرب أرضا نحن من كناّ نحكمهم وسنظلّ وسنتجمع ونهزمهم ونخرجهم من أرضنا فافلسطين هى أرضنا والقدس هي روحنا فحبها يجري كسيل الدماء في عروقنا 

ك/ يارا محمود 

# تيم أرمينتا 

# كيان كيلارينت




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا