حوار صحفي مع المبدعة: نورهان محمد

< انا مشتركه في كتابين ومحدش من البيت يعرف، ملقتش دعم منهم >
_________________________ الموهبه الحقيقه لا تحتاج إلى بيئة تشجيعية كي تظهر للنور، فكل ما هو حقيقي ومبدع يظهر متجلي للعيون مهما بدآ السخط من حولك او من اقرابك وعائلتك، فمن وِلدَ موقنًا بنفسه عاش واثقًا بالتجارب التي تقذفه في مدارات الحياه؛ بل يخوضها متيقنًا بالوصول لما يريده٠
ص/ حسناء أحمد 
____________________________

1)ممكن نتعرف بالموهبه الشابه اللي معانا؟
ج/ اكييد، أنا نورهان محمد"نور" من " الغردقه"

2) عرفينا اكتر اذاي عرفتي موهبتك واكتشفتيها، واذاي بدأتي بتطوريها؟
ج/من 5 سنين، كنت بكتب كتابات عادية كتعبير عن اللى جوايا إلى ان ف يوم حد قريبي شافها وقالي دي موهبة وبدأت أكتب، بس متطورتش إلا من سنة لما دخلت كذا كيان وبدأت أكتب اكتر واكتب ارتجالات واكتشف حجات جديدة٠

3) هل في الوقت دا حد شجعك او حتى دعمك؟
ج/ للاسف لا، دا انا حتى اشتركت في كتابين ومحدش من عيلتي عارف لأنهم واخدين الموضوع محل السخريه، مفيش غير شخص شجعني وبيدعمني في كتاباتي وهو خطيبي٠

4) طب ورينا شيء من الموهبه الجميله دي كده٠
ج/ كان صعبًا أن أراك غريبًا عليَّ لهذا الحد، تغير ذلك الوجه الذي آنسته واعتدت قربه، ما أصعب أن يُغرق المرء نفسه في الحب لكن لم يغرق الحب به! تعرضت للخذلان ولم أكن أتوقعه، ليتني خُذلت وأنا بموضع خوف، دائمًا ما تأتي الطعنات بما لا تشتهي الأنفس، أحيانًا أتسائل: أين يذهب الإنسان حين يشعر أنه لم يعد المفضل لدى شخصه المفضل؟ كيف حملتني قدمايَّ وأنا بداخل كل هذا الثقل؟ أشعر بالخزي لما أعانيه من ضعف؛ فالمرء يركض وراء قلبه حتى يُهلكه، لم أكن بحاجة إلَّا لشخصٍ واحدٍ يقف بجانبي ويمحو اضطراب الأيام والآن ما عدت بحاجة إلِّا لشيء يمسح من رأسي تلك المأساة، أتوارى عن الأنظار خوفًا من القادم، الحياة عبئها ثقيل ولا أستطيع تحملها، أنا من كنت أستطيع حمل تلك الحياة على ذراعايَّ؛ أما الآن لا أقوى على حمل قلبي. حزين؛ وكأن حزن العالم اجتمع بداخلي، وإنك بكل ألمكَ لم تكن تعني له شيئًا، بينما هو يمرح ولا يهتم؛ كان قلبي وحدي هو من نزف وتألم، كيف لهذا القلب أن يزيف تلك المشاعر؟
 كيف استطاع تصنع الحب والود؟ 
كيف تغيرت ملامح ذلك الوجه بين عشية وضحاها؟ 
لم يكن التخلي عنك سهلًا ،ولكني أحاول التخطي والبدء من جديد، بقدر تلك الندوب التي ملأت قلبي، بقدر الوجع والألم بداخلي، لم يكن سهلًا عليَّ أن أراك غريبًا إلى هذا الحد. 
# گ/نورهان محمد "نُور"

5) واي هى إنجازاتك الفتره دي؟
ج/ والله أنا مشتركه في 3 كتب الفتره دي بس لسه منزلوش، دا غير ال2 اللي اصلًا كنت مشتركه فيهم ونزلوا، ودخلت كيانات وبطور من كتابتي٠

6) طب ممكن تقوليلنا كدا اي المميز في الكتابه بصفه عامه؟
ج/ الإحساس
ده من وجهة نظري إن لما نكتب حاجة واحنا حاسينها المشاعر بتتنقل للى بيقرأها، ده عكس اللى بتتكتب كدة وخلاص بحس انها مش محسوسة٠

7)واي هيا نظرتك عن الكاتب الناجح؟
ج/ اللى بيشتغل تحت أي ضغط مهما كان وبيطلع إبداع كل مرة عن اللى قبلها واللى بيحاول يطور من نفسه٠

8) طب وجهي كلمه للي خايف من التجربه، يعني في ناس بتبقى خايفه تظهر موهبتها وتشارك في كيانات وكدا٠
ج / مفيش حاجة سهلة من الأول بس مع المحاولة والاستمرار ومرة في مرة كل حاجة هتكون سهلة وهتكون جزء من يومك بس متستسلمش من أول مرة تقع فيها وحاول مرة واتنين وعشرة٠

9) تحبي تضيفي حاجه؟
ج/الضغط بيولد كاتب ناجح يقدر يشتغل تحت أي ظروف وطول م انت قدرت تشتغل تحت اي ظرف وتطلع ابداع اعرف انك كاتب ناجح٠

10) تحبي توجهي كلمه للجريده؟ 
ج/الحوار ممتع اوي وفكرة ان حاجة حاجة تتبعت بتدي فرصة ان الانسان يقدر يفكر براحته ويرد براحة على عكس الاسألة الكتير اللى بتخليه يتخض، وبالتوفيق دايمًا، وكمان عايزه اقولك انا اول مره اعمل حوار مختلف كدا، أنا كان ديمًا بيتبعتلي الحوار مره واحده كدا فكنت بعلقه ومردش وتحسي كل الكيانات بتعمل نفس الاسئله التقليدية، فدا يعتبر اول حوار ليا٠

،، تشرفنا بعمل الحوار معاكِ يا نور، وبنتمنى لكِ التوفيق والتقدم٠

______________________
$ جريدة كيلارينت
مؤسسها:_ حاتم عبد الرحمن
            _ آريس أبو سالم
نائبها العام:_ مريم إبراهيم
الصحفيه المحرره للحوار:_ حسناء 
                                    أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا