"شروق الشمس بداية"
وحينما تبدأُ الشمس بالشروق ينسدلُ ستار الهدوء، يعمُ الضياء عراء الكون، تنتشرُ الطيور مزينة سماء الخيال، ويبحرُ الأمل المتناثر من فجر الإيمان أمواج الرياح، تتلاعبُ الرياح حينَ إذٍ مع الأشجار مفتعلة كوارثًا مع الأوراق، تهندمُ الحيوانات العشب راكضة حيثُ كهوفَ الدفء والحنان، بينَ أراضي الأمل تبثُ أقدامنا حنين الذكريات، نستمع لموسيقى الأشجار مخلدة لدهرونا سريان النعاس، وليكن حينها سديم الشروق نقيًا لا يمسه كربٌ ولا حقد إنسان؟ وتمرُ حينها ثانية تلو الأخرى مع تلاشي الظلام، فيبدأُ ظهور الطيور، والحيوانات، وكأنَ الهدوء يبدأُ بالخلود بينَ زقاق الضياء، ثغرة تمسُ النورَ وتنهي الظلام، فلنركض إذً حينها في أرضِ الأمل، ونزرعُ أشجارَ البهجةِ من جديد، ترافقنا طيورُ الأملِ التي يسودها الحريةَ، تحلقُ بكلِ صباحٍ في إشراق يومٍ جديد، تنيرُ دوربها المطفئة، تدونُ آلامها ويأسَ عالمها، في صخورٍ من اليأس تبخرت، دعنا نبحرُ في بحورِ الأملَ المالكةَ بنوعٍ من ألوانَ قزحِ البهية، يحاوطُ أجسادنا ضبابٌ من السعادةِ يتملك، وروحٌ ينعم أملٌ جديد خلاياها، فتشرقُ الشمسَ مجددًا لأنمالنا، فلوهلةٍ ننجذبُ لضوءاها البراقَ المنعمِ بالحبِ والأملَ،
بهذا المنظر الخلاب سننسىٰ البداياتِ، ونحلقُ في سماء المعجزاتِ، بينَ الطيورِ نرىٰ بها ملذةَ نهاياتِ اليأس والأحزانِ، دعونا ننسىٰ الماضي، ونسودُ بينَ أشجارِ بهجةَ الحاضر، نتلذذُ بجمالِ الحقول، وذوبانِ يأس الروح، وانعدامَ امتلاكَ بئرَ الأحزانِ المرافقَ لعالمي بينَ الأفقٌ، دعونا ننسىٰ الذكرياتِ ونحلقُ في سماءِ الخيالِ، فكلُ الأرقِ لابدَ بأن يزال، فالشمسُ ستشرق من جديد بضوءها المنير خالدة بين الأجيال، والأملُ سيتجددُ بينَ الحقولِ ويعودُ ويسيطرُ علىٰ الأنحاء.
گ هـالـة عـصـام
#تيم_سيّل"
#كيان_كيلارينت"

تعليقات
إرسال تعليق