حوار صحفي مع المبدعة: زينب اسامة
كما عودناكم دائما في جريده كيلارنيت
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :
《الاسم》 :-زينب أسامة .
《السن》 :-18سنة
《المحافظة》 :-القاهرة
《لقبك》"رحيل"
س /هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟ وكيف تغيرت حياتك بموهبتك ؟
ج/كنت شخصاً عاديا ليس لديه أي تغيير أو تمييز في حياته ،ومع اكتشاف المواهب أصبح لي مكان في أشياء كثيرة
س / البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
ج/كانت بداية صغيرة لم يرى أحد كاتبتي غير اهلي وأصدقائي فقط دون تفاعل .
س /ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
ج/بدأت ادخل ففي كيانات كتابة وهكذا وبدأ بعض الأشخاص بقرأت كتابتي.
س /من هو أكبر داعم ليك ؟
ج/أهلي
س /من هو/هي قدوتك في مجالك أو في حياتك العامة؟
ج/الكاتب الراحل "نجيب محفوظ"
س/من أقرب أصدقائك في مجالك ؟
ج/لا أحد.
س /لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟
ج/عمل كتاب خاص بي
،وافتتاح دار للنشر في المستقبل
س /ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
ج/الذهاب من بلد لآخر
س/ما هو رد الفعل الذي تتخذيه عند توجية إنتقاد إليك؟
ج/أتتخطاه واتعامل معه بكل هدوء
س /هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
ج/لا شكراً
س /كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
ج/استمروا
س /ممكن ننهي حوارنا الشيق ببعض الكلمات من موهبتك؟
ج/.«تحررت».
وكأني كنت محبوس في قفص لا أملك القدرة على الهرب من كل هذا الوجع من كل هذا الضيق الذي كان يؤلم جداً.
تحررت وصرت أملك القدرة على التحليق ،وتخلصت من كل هذه القيود ، أصبحت حره ،وسأفعل كل ما أريد، وأخيرًا انتهى كل هذا الوجع ،وأصبحت أملك القدرة على الهرب إلى عالمي عالمي الحقيقي العالم الذي انتمي إليه.
س /وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها جريده كيلارنيت
ج/شكراً على هذا الحوار
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم
بقلم مروة جمال عاشقة القهوة
مؤسسي الكيان:-حاتم عبدالرحمن-آريس ابوسالم
النائب العام:- مريم إبراهيم
تعليقات
إرسال تعليق